|
لا دخان بلا نار
> مرجع روحي بارز نقل إلى جهات داخلية وخارجية مخاوفه من تنفيذ سيناريو وصلت بعض تفاصيله إليه، ويقضي بأن تكون منطقة مسيحية حساسة »هذه المرة« مسرحاً لانطلاق »الشرارة« التي ترمي إلى فرض صيغة أو معادلة أو حتى حكومة جديدة في البلاد.
> قيادي حزبي ينتمي إلى »وضع مؤثر« يشيع في أوساطه أن رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط »أصبح معنا مئة في المئة« بالنسبة إلى إخراج رئيس الهيئة التنفيذية في »القوات اللبنانية« سمير جعجع من المعادلة الحكومية الراهنة وحتى من... المعادلة السياسية.
> تؤكد مصادر تيار المستقبل أن ما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري في دمشق، حتى في الخلوة التي جمعته مع الرئيس بشار الأسد، لا يختلف عن الكلام الذي يقوله علناً حيال الملفات اللبنانية الحساسة أو تلك الأكثر من حساسة.
المصادر إياها تشير إلى أن الرئيس السوري كان متفهماً تماماً لمواقف ضيفه اللبناني لأن الاثنين اتفقا، أساساً، على الوضوح والصراحة في العلاقة.
> يعتقد سفير لدولة عربية كبرى في بيروت أنه إذا كان هناك من يتصور أن بالإمكان، وفي ضوء الواقع على الأرض، كما في ضوء الاحتمالات والاستحقاقات، فرض اتفاق يتجاوز اتفاق الدوحة في أيار/ مايو 2008، فلا بد أنه يجهل تماماً طبيعة التطورات الإقليمية والدولية التي حدثت في العامين المنصرمين.
> سأل رئيس حكومة أسبق ويعتبر أقرب إلى رؤية 8 آذار عن السبب الذي يحمل نواب »حزب الله« على التصرف كما لو أنهم غرقى ويريدون أن يغرقوا الآخرين معهم، مع أن ما يحكى الآن عن القرار الظني الذي سيصدره المدعي العام الدولي دانيال بيلمار لا يستند سوى إلى تقارير صحافية لا إلى أقوال صدرت عن أي مسؤول في مكتب بيلمار، وهو الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص.
> يقول نائب في تكتل »لبنان أولاً« أنه لو كشف أحد الأجهزة الأمنية ما لديه من معلومات حول أشخاص معينين، وحول جهات معينة، لأحدث هزة هائلة بالنظر لحساسية تلك المعلومات إن لم يكن بالنظر لغرابتها في ظل ما يقال وما يحكى - اتهامياً - في الوقت الحاضر.
النائب أضاف أن الحرص على استقرار البلاد ووحدتها هو الذي يحمل الجهاز إياه على أن يحتفظ بالماء (ولو كان الماء المرّ) في فمه.
> خلال اتصالات قام بها قطب سياسي بارز، فوجئ بأن أحد من اتصل بهم اقترح بـ»لحظة عبقرية« أن يصدر القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من دون أسماء.
صاحب الاقتراح الفخور باقتراحه فاجأ القطب الذي آثر الصمت، وإن كان عليه أن يردد أن هناك من يعيشون في المريخ ويحسبون أنهم يعيشون في لبنان أو في هذا العالم.
> بعد اللقاء الذي عقد في دمشق وجمع الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، تتردد معلومات في دمشق حول لقاء آخر »أكثر أهمية« في اسطنبول، ومن دون أن تحدد موعداً مقترحاً لهذا اللقاء.
|