رئيس الأركان الإسرائيلي في فرنسا
إعداد وترجمة : أنديرا مطر
زار رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غابي أشكينازي فرنسا حيث التقى نظيره الأدميرال إدوار غايو وغادر باريس يوم أمس الخميس. تؤكد هذه العلاقة على دفء العلاقات العسكرية بين باريس وتل أبيب منذ وصول نيكولا ساركوزي إلى سدة الرئاسة في أيار/ مايو 2007.
حتى ذلك الحين، لم يلتق رؤساء أركان الجيشين الفرنسي والإسرائيلي قط طيلة الأربعين سنة الماضية. لم يكن لدينا حتى حوار استراتيجي مع إسرائيل. يشير ضابط رفيع المستوى الى أن »العلاقات على مستوى رؤساء الأركان بدأت منذ عهد الجنرال جورغلين، بعد الحرب الإسرائيلية في 2006 ضد حزب الله«. إيران حضرت بطبيعة الحال على طاولة المحادثات بين الجنرال أشكينازي والأدميرال غايو. إذ أن فرنسا تشارك إسرائيل القلق وتسعى للقيام بأي شيء في سبيل منع الجمهورية الإسلامية من حيازة القنبلة النووية. كما تم التطرق إلى الوضع في الجنوب اللبناني. وكانت القوات الفرنسية قد تعرضت لاعتداء من قبل الأهالي المجندين من قبل »حزب الله« والذين يتهمونهم بالانصياع لأوامر إسرائيل وهو ما تنفيه باريس.
على الرغم من أن هذا التقارب مؤكد إلا أن الدولة العبرية ترغب بالسير به قدماً والذهاب فيه أبعد من ذلك. مصدر عسكري فرنسي يقول »غالباً ما يُقال لنا بأنه يجب العودة إلى المرحلة السعيدة في الجمهورية الخامسة حيث كان للإسرائيليين مكتب في وزارة الدفاع الفرنسية«.