تمثيل عملية اغتيال الحريري في فرنسا:
»حزب الله« في مرمى العدالة الدولية
إعداد وترجمة : أنديرا مطر
كشف مصدر أمني فرنسي لصحيفة »الفيغارو« أن إعادة بناء عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والتي حدثت في بيروت ٥٠٠٢ سوف تحصل في الخريف المقبل في قاعدة عسكرية جنوب مدينة بوردو الفرنسية. لكن عملية إعادة البناء هذه والتي تترافق مع إجراءات أمنية مشددة تطرح مصاعب أمنية كبيرة.
وقضى الرئيس رفيق الحريري في انفجار سيارة مفخخة في بيروت بالقرب من فندق سان جورج غير البعيد عن أحد المصارف المجهز بكاميرات سمحت بالتقاط صور لمرور الموكب. وكانت السيارة المفخخة بأكثر من ألف كيلوغرام من المتفجرات المخبأة تحت هيكل شاحنة نقلت إلى لبنان عبر مرفأ طرابلس.
بعد خمس سنوات على الجريمة، من المتوقع صدور القرار الاتهامي في أواخر أيلول/ سبتمبر، وهو ما يلقي بثقله على المناخ السياسي. »حزب الله« يجد نفسه في مرمى العدالة الدولية، إذ كشفت عمليات تنصت هاتفية عن وجود مجموعة شيعية متورطة في عملية الاغتيال. من هنا جاءت الانتقادات القاسية التي أطلقها أمين عام »حزب الله« السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الفائت ضد شبكة الاتصال اللبنانية، التي »هي تحت السيطرة الإسرائيلية« بحسب قوله. اتهام نصرالله أتى بعد توقيف العديد من العملاء اللبنانيين الذين يعملون لصالح الدولة العبرية في شركة ألفا، إحدى أكبر شركات الاتصالات.