ابحث
العدد 768
9/9/2010  في

دو‮ »‬Du‮« ‬تطرح خدمة الفيديو المفتوحة الأولى من نوعها

أطلقت دو‮ »‬Duo‮« ‬خدمة الفيديو حسب الطلب المفتوحة للمرة الأولى في‮ ‬دولة الإمارات العربية المتحدة‮.‬
ومع هذه الخدمة الريادية أصبح بإمكان المشتركين بتلفزيون‮ »‬دو‮« ‬الاستمتاع بمشاهدة‮ ‬غير محدودة لمكتبة‮ »‬خدمة الفيديو حسب الطلب‮« ‬التي‮ ‬تضم أهم الأفلام والمسلسلات والدراما والبرامج الوثائقية والأغاني‮ ‬والحفلات وبرامج الأزياء وبرامج الأطفال والبرامج الدينية في‮ ‬أي‮ ‬وقت وبسهولة تامة‮.‬
وقال الرئيس التنفيذي‮ ‬للشؤون التجارية في‮ »‬دو‮« ‬فريد فريدوني‮: »‬نلتزم دائماً‮ ‬بتوفير الخدمات التي‮ ‬تتميز بسهولة الاستخدام،‮ ‬وتثري‮ ‬حياة العملاء أينما كانوا‮. ‬ونحن سعداء اليوم بتقديم خدمة الفيديو حسب الطلب بطريقة مختلفة عبر باقة مفتوحة ليتمكنوا من مشاهدة ما‮ ‬يُناسب أذواقهم متى أرادوا بمنتهى الراحة والسهولة في‮ ‬منازلهم‮.‬
ويمكن للعملاء الاستفادة من خدمة الفيديو حسب الطلب المفتوحة بسهولة تامة وبالطريقة ذاتها التي‮ ‬تعمل بها خدمة الفيديو حسب الطلب العادية التي‮ ‬أطلقتها الشركة أخيراً‮ ‬والتي‮ ‬تستقطب آلاف العملاء‮ ‬يومياً‮. ‬وتمنح هذه الخدمة الرائدة نفاذاً‮ ‬غير محدود لمجموعة من محتويات الترفيه التي‮ ‬تضم الأفلام والمسلسلات والبرامج الوثائقية والدينية والبرامج الموجهة للأطفال‮. ‬وتشجيعاً‮ ‬من‮ »‬دو‮« ‬لعملائها الحاليين المشتركين في‮ ‬خدمة تلفزيون‮ »‬دو‮« ‬فقد منحتهم فرصة تجربة خدمة الفيديو حسب الطلب المفتوحة مجاناً‮ ‬لمدة محدودة،‮ ‬ويمكنهم بعدها الاشتراك فيها مقابل‮ ‬75‮ ‬درهماً‮ ‬شهرياً‮.‬
وقد كانت‮ »‬دو‮« ‬سباقة في‮ ‬طرح خدمة الفيديو حسب الطلب فعلياً‮ ‬منذ العام‮ ‬2009،‮ ‬وتسمح هذه الخدمة للمشتركين بتصفح ألبوم المحتويات الذي‮ ‬يتضمن أفلاماً‮ ‬عربية وهوليوودية وهندية،‮ ‬إضافة إلى أشهر الأفلام الكلاسيكية التي‮ ‬لا تزال في‮ ‬ذاكرة محبي‮ ‬الشاشة الفضية،‮ ‬وهي‮ ‬مصنّفة تحت عناوين واضحة مثل‮: ‬وصل حديثاً،‮ ‬أقوى الأفلام،‮ ‬عروض خاصة،‮ ‬كلاسيكيات‮. ‬وهكذا فإن المشتركين‮ ‬يمكنهم تحديد ما‮ ‬يرغبون بمشاهدته بسهولة،‮ ‬أو مشاهدة مقاطع منه قبل القيام باستئجاره،‮ ‬وتتم إضافة الأفلام الجديدة إلى المكتبة بشكل مستمر،‮ ‬وهي‮ ‬متاحة لعملاء تلفزيون‮ »‬دو‮« ‬وتلفزيون‮ »‬دو‮ +«.

تعليقات القراء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المحرر العربي.

 
الإســم
البريد الإلكتروني
التعـلـيـق
أرسل التعليق

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات
الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


للمزيد