
الكرة الأرضية تدور حول حائط المبكى..
هاي مكارثي...!!
أيها العرب، كونوا يهوداً...
كيف؟ تنبهوا، أن أورشليم ستبقى موصدة في وجهنا. لن يبقى هناك سوى الحاخامات الذين سيمشي الماشيح المخلص على أكتافهم...
يحق لمفكر فرنسي شارك في ندوة في بيروت، أن يقول في حلقة مقفلة، متمنياً عدم نشر كلمة واحدة من حديثه »لأن المقصلة ستكون في انتظاري، مع أنني لست لويس السادس عشر ولا ماري أنطوانيت التي قال أحد الجلادين نادماً بعد سنوات: يا لذلك السحر، لقد شعرت وأنا أقطع رأسها كما لو أنني أقطع رأس القمر«.
الضجيج النازي
المفكر إياه أبدى استغرابه لـ»ذلك الضجيج النازي في الثقافة الغربية حيال العرب والمسلمين«، ليضيف: »إنني أتقن العربية، كما تعرفون، وها أنذا أتكلمها الآن. بطبيعة الحال، قرأت القرآن. ولقد ذهلت حقاً بكثافة الوجود المسيحي في كتابكم المقدس، فيما تدركون جيداً أن أحبار اليهود لا يعترفون بأن السيد المسيح قد ظهر، لا بل إنهم ساروا به في طريق الجلجلة وأنهوا حياته على الصليب.