
الذين صنعوا الروك أندرول من الخطيئة الأصلية
الغثيان الأميركي...!!
باراك أوباما؟ إنه مجرد عود ثقاب داخل المتاهة. الكثير يقال الآن. النظرة شاحبة، ومايكل مور يسأل ما إذا كان هوميروس يطرق على الباب »ليقول لنا إن الفصل الأخير من الإلياذة الأميركية قد انتهى«. إذاً، ماذا تفعل الآلهة الآن؟ »لا شيء سوى انتظار... غروب الآلهة«. لم يضع بيتهوفن سنفونيته الشهيرة من أجل هؤلاء الناس الذين أتوا من كل الأمكنة، ومن كل الثقافات، وصنعوا المعجزة كما يصنع الطهاة أطباق الهمبرغر..
بين أثينا وإسبارطة
أجل، لكنها أسوأ بكثير من حروب طروادة. لم تستطع واشنطن أن تبقى طويلاً في منتصف الطريق بين أثينا وإسبارطة. ماذا كان قال أريسطو، أو أفلاطون، لو شاهد الكاوبوي؟ يضحك الأميركيون الذين يعتقدون أن البشرية ظلت، هكذا،